الحاج سعيد أبو معاش

125

أئمتنا عباد الرحمان

المستحصف المعاقد وغرائبهم التي حشرتهم إلى دار البوار ، وشقاوتهم التي كبّتهم على مناخرهم في دركات النار ، أنه حملهم بغض أحباء اللَّه وأحباء رسوله على أن أنكروا أن يكون أولاد علي من فاطمة أولاداً لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومن ذلك المبغضين الحجاج المحجوج الحقود الحرج على ما يتلى عليك . ثم روى حديث الحجاج مع يحيى بن يعمر العامري . « 1 » ( 17 ) روى الفقيه ابن شاذان بسنده من طريق العامّة عن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لما أسري بي إلى السماء لقيني أبي نوح عليه السلام فقال : يا مُحَمَّد من خلّفت من أمّتك ؟ فقلت : علي بن أبي طالب ، قال : نِعمَ الخليفة خلّفت . ثم لقيني أخي موسى عليه السلام فقال : يا مُحَمَّد من خلّفت على أمتك ؟ فقلت : علياً ، فقال : نعم الخليفة خلّفت . قال : فقلت لجبرئيل عليه السلام : يا جبرئيل مالي لا أرى أبي إبراهيم عليه السلام قال : فعدل بي إلى حظيرة فإذا فيها شجرة لها ضروع كضروع الغنم وإذا ثم أطفال ، كلّما خرج ضرعٌ من فم واحد ردّه اليه فقال : يا مُحَمَّد من خلّفت على أمتك ؟ فقلت :

--> ( 1 ) المصادر : رواه الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام 1 : 108 - / الفصل السادس ، والابيات ذكرها في الحديث 6 من مقدمة مقتله 1 : 4 - / ط الغري . ورواه أيضاً في المناقب مسنداً في الحديث 19 : 214 - / الفصل 19 ، ورواه الحاكم النيسابوري في شواهد التنزيل في 1 : 223 / ح 299 . وذكره ابن عساكر في الحديث 857 وتعليقه في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق 1 : 119 و 2 : 353 .